الجمعة، 21 مارس 2014

تشويه الجامية لمذهب السلف


تشويه الجامية لمذهب السلف

صالح الضحيان

نشأت في الأمة الإسلامية في الآونة الحديثة فرقة دينية تسمى (بالجامية) ، وأتباعها يسمون أنفسهم (بالسلفية) ، وهم يستميتون في وصف أنفسهم بالسلفية ، ويدّعون أنهم هم وحدهم من يمثل الدين الحق على منهج السلف الصالح .
والجامية فرقة مشهورة ، ولها أتباعها في المملكة وخارج المملكة . ولو تفحصنا ودرسنا هذه الفرقة وفق الميزان الحق لأهل السلف الصالح ، ونظرنا في قواعدهم وأدبياتهم لوجدنا أن القوم في بعض التعاملات بعيدون جدا عن طريقة السلف ، ولديهم جفاء وغلظة مع عموم المسلمين ، ويحرصون على التشهير والتضليل والتبديع لكل من خالفهم . 
والمتابع لأشرطتهم ، وتسجيلاتهم ، وكتبهم يتأكد له ضررهم الشديد على الدعوة ، فهم منفرون بطريقتهم عن منهج السلف ، وسبب رئيسي في تباطؤ انتشاره ، ولهم اليد الطولى في انصراف الكثير من الشباب عنه ، وبسببهم بدأ الناس في أنحاء العالم يتوجسون من مذهب السلف بعد ما كان هو الشاغل والمهيمن على عقول الكثيرين منهم .

وسأطرح بعض النقاط التي خالفت فيها فرقة الجامية منهج السلف الصالح ، وكانت سببا في الإساءة له والنفور منه :

المخالفة الأولى لمنهج السلف :
احتكارهم لمنهج السلف ، والتعصب لدعاتهم وعلمائهم وإخضاع الناس لميزانهم ، وامتحانهم في ذلك ، فهذا سلفي ، وهذا حزبي ، وهذا قطبي ، وهذا يقرأ لفلان فاحذروه ، وهذا ضال مضل ، وسلفية فلان أفضل من سلفية فلان ، ومن كان مؤيدا للعالم فلان فهو سلفي ، ومن عارضه أو انتقده فهو ضال يجب الحذر منه ، حتى صنفوا الجميع وأخرجوهم من السلفية ، ووقفوها على فرقتهم ، شاهرين بذلك سوط التبديع والتضليل .
وقد أشغلوا الساحة بهذه المهاترات وهذه التصنيفات البعيدة كل البعد عن روح المنهج الحق ، وقد وصل بهم التعصب والتحزب لعلمائهم أن تصدع منهجهم ، ودبت الفرقة في أقطابهم ، وانقسموا إلى جماعات كل منهم يضلل الآخر.

أين هؤلاء من مواقف علماء السلف الأبرار من مخالفيهم ، وحرصهم على جمع الكلمة وتأليف القلوب ، فقد ورد في أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله : ( الأصل السابع: الحرص على تأليف القلوب واجتماع الكلمة، وإصلاح ذات البين، والحذر من أن يكون الخلاف في المسائل الفرعية العقدية والعملية، سببًا في نقض عُرى الأخوة والولاء والبراء بين المسلمين ) . هل قرأ الجاميون هذا الأصل عند شيخ الإسلام ، أم تأخذهم الحزبية إلى التجاهل .

المخالفة الثانية لمنهج السلف :
تتمثل في حرصهم على تضليل خصومهم من المسلمين ، وفرحهم بتحقيق ذلك ، والسعي حثيثا لتبديعهم ، والتشكيك في صدقهم ، ولمزهم في تدينهم وخصوصا إخوانهم من الدعاة والمصلحين الناشطين .
فهم ينقبون في كتب خصومهم ، وينثرون أشرطتهم الحديثة والقديمة ، ويستمر بحثهم لأعوام سابقة لعلهم يجدون ما يضللون به الدعاة من أهل السنة ، وإذا وجدوا ما يحتمل كونه خطأ طاروا به فرحا لينشروه على الملأ ، ويجلبوا على صاحبه الدهماء ، ويحكموا على صاحبه بالضال المبتدع . 
وهذا يعد خروجا عن المذهب السلفي الحق ، حيث أن منهج السلف هو الحرص على إيجاد المخرج للمسلم المجتهد إذا أخطأ ، وتقديم حسن الظن ، والتماس العذر ، والبعد عن تكفير المسلمين ، وعدم تضليلهم ، واجتناب الخوض في سيرتهم ، وعدم التشكيك في صدقهم ، أو لمزهم في دينهم . 
ولنستعين مرة ثانية بشيخ الإسلام ابن تيمية لنبين لنا كيف يتعامل أهل السلف مع أهل البدع . فقد ورد أن من أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية : ( الأصل الأول : الاعتذار لأهل الصلاح والفضل عما وقعوا فيه من بدعة عن اجتهاد ، وحمل كلامهم المحتمل على أحسن المحامل ) . هذا الموقف لابن تيمية بينه وبين الجامية كما بين السماء والأرض .

المخالفة الثالثة لمنهج السلف :
وهذه المخالفة لها علاقة بالمخالفة الثانية وهي : أن تلاميذهم يستخدمون طريقة خاصة لعرض الأسئلة على العلماء المؤثرين كالشيخ الألباني أو ابن باز أو ابن عثيمين أو الفوزان ليحصلوا منهم على كلمة مؤذية ، أو تضليل ، أو تكفير لمخالفيهم من الدعاة . فمثلا يصطاد أحدهم قولا لأحد الدعاة "عليه بعض الملاحظات" ثم يأتي إلى الشيخ الألباني ويقول : ( ما رأيكم يا شيخ في من يقول كذا وكذا ، أو يطرح السؤال بصيغة أخرى ) بحيث يذكر القول ويخفي اسم القائل . فيجيب الشيخ بجواب (عام) لا يفي بالغرض عند السائل ، فيستدرك السائل ويقول ( ألا يكون مبتدعا بهذا القول يا شيخ ) . انظر كيف يستنطق التبديع والتضليل من الشيخ .
وإخفاء اسم القائل هو من باب التلبيس على الشيخ ، لأن الشيخ لو علم أن القائل أحد الدعاة المجتهدين لاعتذر له ، ولذكره بخير، وأيضا إذا علم الشيخ باسم القائل فسيعلم أن هذا الخطأ قد وقع عن اجتهاد ، وأنه زلة غير مقصودة ، وعليه فلن يحصلوا على تضليل الداعية ولا تبديعه . فيكون إخفاء اسم القائل مقصود لغرض التبديع والتضليل ، وهذا من الفجور في الخصومة ، ومن التدليس ، وعدم الأمانة ، ويدل أيضا على نقصان العدل ، والتعدي بالظلم والجور. خذا مثالا على ذلك من هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=yWI-r...ure=watch-vrec

المخالفة الرابعة لمنهج السلف :
صرف الولاء والبراء بعيدا عن منهج السلف : فهم يعادون ويقربون ، ويحبون ويبغضون وفقا لرغبة ولي الأمر ، فنظرتهم للشخص أيا كان ، وتصنيفهم له ، وموالاته ، ومعاداته ينطلق من موقفه أو قربه أو بعده من ولي الأمر، فإن رضي عليه ولي الأمر رضوا ، وإن سخط سخطوا ، وهم يغالون في ذلك ، ويربون أتباعهم على التسليم المطلق (للحاكم المتغلب) أيا كان .
وهذا الغلو في الولاء وإن كان يصب في مصلحة ولي الأمر في تدعيم حكمه ، وتحريم الخروج عليه ، إلا أنه يعتبر كارثة على ولي الأمر في نفس الوقت ، فهم يوالون ولي الأمر في السلم و الرخاء ، ويقفون في صفه وقت الأمن والأمان فقط ، أي يوالونه ما دام متغلبا والحكم مستقرا ، أما في الحروب والانقلابات ، وعند الحاجة فهم مع من غلب ، والطاعة للحاكم المتغلب ، نعم هذا أساس منهجهم ( الطاعة للمتغلب ) أياً كان ، وهم يرددون ذلك ويؤصلون له ، وينشئون أتباعهم عليه . فلك أن تتخيل لو تمت تربية مجتمع المملكة على سياسة الطاعة للمتغلب كما في منهج الجامية ، ثم حصل (لا سمح الله) غزو خارجي ، أو عدوان خارجي ، وتغلب هذا الغازي ، فستصدر الفتاوى من الجامية بالسمع والطاعة لذلك المتغلب ، وسيتم تحريم المقاومة ، والتنصل من الحاكم السابق بحجة الحاكم المتغلب .
وولاة الأمر مؤكد أنهم يعرفون خطورة ذلك المنهج عند الجامية ، ويعلمون أنهم لا يعتمد عليهم في الملمات ، ويدركون خطورة تربية المجتمع على هذا المنهج . وهذا ما يفسر عدم احتفائهم بهم ، وقلة تمكينهم من الفتوى الرسمية ، وعدم إشراكهم في مدارسة الأمور العامة. 

هناك كثير من الناس يتهمون الجاميين بأنهم يوالون اللبراليين والعلمانيين ويعادون الإسلاميين ، وهذا غير صحيح ، فالجاميون في تقييمهم للأشخاص لا يعنيهم المنهج سواء إسلامي أو ليبرالي ، فهم ينظرون لموقف ولي الأمر من ذلك الشخص ، ويصنفون الشخص من هذا المنطلق ، فقد يقربون اللبرالي ويبعدون الإسلامي وقد يكون العكس حسب ميزانهم في الموالاة والمعاداة . 

المخالفة الخامسة لمنهج السلف :
الانتقائية في تطبيقهم للتضليل والتبديع ، فهم يضللون ويبدعون دعاة المسلمين من أهل السنة في هذا الزمن فقط بسبب قضايا اجتهادية محتملة يرون أنها مخالفات بدعية . بينما يعملون بمبدأ الموازنات وحسن الظن في مخالفات متفق على بدعيتها صدرت من أعلام كبار كالإمام النووي ، وابن حجر ، والقرطبي ، وابن عساكر ، وابن الجوزي والسيوطي ، وغيرهم من علماء الأمة . وهذا انتقاء يخل بمصداقيتهم الدينية ، ويشكك في عدالة الحكم عندهم ، لأن البدعة لا تتغير قديما وحديثا ، فلماذا أحسنتم الظن في الأقدمين واعتذرتم لهم ( وهذا حق ) ، ولم تسع صدوركم لإخوانكم المتأخرين رغم أن أخطاءهم اجتهادية فرعية ومحتملة . 
جاء في أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله : ( الأصل الثاني : عدم تأثيم مجتهد إذا أخطأ في مسائل أصولية أو فرعية وأولى من ذلك، عدم تكفيره أو تفسيقه ) .

ومن شواهد انتقائهم وكونهم متخصصون في تضليل وتبديع الدعاة فقط ، قلة اهتمامهم لما ظهر في الساحة من إلحاد وكفريات ، وقلة حماسهم لما رأيناه من تمرد ولمز وإيذاء للرسول صلى الله عليه سلم ولسنته ، وندرة ردودهم لما في الساحة اليوم من سب للصحابة ولمز لهم ووصفهم بما لا يليق ، كل هذا وأكثر ولم نر للجامية تلك الغضبة المضرية لمحاربة هذه الأفكار ، أو التصدي لها ، إلا النادر اليسير الذي لا يكاد يذكر ، على الرغم من خطورة هذه الأفكار على الناشئة وكثافة المتربصين بالدعوة .
هذه الانتقائية التي تجعل حماسهم وغيرتهم تتوقد وتثور مقابل الدعاة والمصلحين ، وتخبو وتتلاشى أمام أمور أعظم وضلالات أخطر تجعل المتابع يتشكك في قصدهم ، ويتوجس من نيتهم ، ويحذر منهم ومن دعوتهم ، ويحزن لموقفهم ، ويدعو للبراءة من فعلهم . 

وهم يحذرون من الدعاة ويشتدون عليهم ، ويتركون ما سواهم من العلمانيين واللبراليين والإلحاديين بحجة أن الدعاة أشد خطرا على الإسلام ، لأن الدعاة مبتدعة بنظرهم ، أما العلمانيون وأمثالهم فهم عصاة . والبدعة أشد خطراً من المعصية ، وقد سمعت هذا التخريج من منظريهم . وهذا يدل على جهلهم بالبدعة وتعريفها ، وهم يلبسون على طلابهم بهذا التخريج الذي طاف على الكثيرين منهم .
والصحيح أن العلمانية وأمثالها (بدعة كبرى) وليست مجرد معصية ، بل قد تذهب بالمرء إلى أبعد من البدعة ، وهذا الذي يجب أن يعلمه صغار الجامية ، ويجب أن يلتزم به كبارهم إن كانوا يجهلون ذلك . 

وكثيرا ما نصحهم علماء الأمة السلفيين كالشيخ الألباني و الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله جميعا بأن يتركوا تتبع الدعاة ، وأن لا يتسببوا في تفريق الأمة ، وأن يلتزموا منهج السلف الصالح في الحكم على الآخرين ، بل لقد قال الشيخ الألباني لأحد تلاميذهم بصريح العبارة ( أنصحك أنت والشباب الآخرين الذين يقفون في خط حرف ) حيث وصف هذا الخط بالانحراف ، "راجع الرابط السابق" ، وقد أكثر من نصحهم الشيخ الألباني رحمة الله .

 0 |  0 |  1200

صالح الضحيان

الخميس، 27 فبراير 2014

أشهر ( 120) بيت شعر منتقاة ، وكلها حكم

أشهر ( 120) بيت شعر منتقاة ، وكلها حكم ....

1- إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ *** فلا أدبٌ يفيد ولا أديب

ُ2- إذا جاء موسى وألقى العصى *** فقد بطل السحر والساحر

ُ3- إذا رضيتْ عني كرام عشيرتي *** فلا زال غضباناً عليَّ لئامُها

4- إذا لم تكن إلا الأسنةُ مركباً *** فما حيلةُ المضطر إلا ركوبها

5- إذا ما أتيت الأمر من غير بابه *** ضللت وإن تقصد إلى الباب تهتدي

6- إن العدو وإن أبدى مسالمةً *** إذا راى منك يوماً غرّة وثبا

7- إذا ملكٌ لم يكن ذا هبهْ *** فدعه فدولته ذاهبه

ْ8- إذا كان رب البيت بالدف ضارباً *** فشيمة من في الدار كلهمُ الرقص

ُ9- إذا كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ *** وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظم

ُ10- إذا ما أراد الله إهلاك نملةٍ *** سمت بجناحيها إلى الجو تصعد

ُ11- إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا *** أصبت حليماً أو أصابك جاهل

ُ12- إذا قالت حذامُ فصدقوها *** فإن القول ما قالتْ حذام

ُ13- إذا لم تستطع شيئاً فدعه *** وجاوزه إلى ما تستطيع

ُ14- إذا محاسنيَ اللاتي أُدِلُّ بها *** عُدَّتْ ذنوباً فقل لي كيف أعتذرُ

15- إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأيسر ما يمر به الوحول

ُ16- إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فسادَ الرأي أن تترددا

17- إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى *** فأولُ ما يجني عليه اجتهادُه

ُ18- إذا ما الجرحُ رمَّ على فسادٍ *** تبين فيه تفريطُ الطبيب

ِ19- إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا *** كفى لمطايانا برؤياك هاديا

20- أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تجفُلُ من صفير الصافر

ِ21- أعمى يقود بصيراً لا أبا لكمُ *** قد ضل من كانت العميان تهديه

ِ22- أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمُ من *** اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

23- ألم تر أن المرء تدوي يمينه *** فيقطعها عمداً ليسلم سائره

ْ24- ألم تر أن السيف ينقص قدرُه *** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا

25- ألا رُبَّ باغٍ حاجةً لا ينالُها *** وآخرُ قد تُقضى له وهو جالس

ُ26- إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفها *** فليس ترمي سوى العالي من الشجر

ِ27- إن الأفاعي وإن لانتْ ملامسُها *** عند التقلبِ في أنيابها العطب

ُ28- أوردها سعدٌ وسعد مشتملْ *** ما هكذا يا سعدُ تُورَد الإبل

ْ29- بأبهِ اقتدى عدىٌ بالكرمْ *** ومن يشابهْ أبَه فما ظلم

ْ30- بدأتم فأحسنتم فأثنيتُ جاهدا *** وإن عدتم وثنيتُ والعودُ أحمد

ُ31- بذا قضت الأيامُ ما بين أهلها *** مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد

ُ32- بالملح نُصلح ما نخشى تغيرهُ *** فكيف بالملح إن حلت به الغِيَر

ُ33- ترى الرجلَ النحيل فتزدريهِ ***وفي أثوابه أسدٌ حصور
ُويعجبك الطريرُ فتبتليهِ *** فيخلف ظنك الرجلُ الطرير
ُ34- تعشَّقتُها شمطاءَ شاب وليدُها *** وللناس فيما يعشقون مذاهِب

ُ35- تقولُ هذا مِجاجُ النحلِ تمدحُهُ *** وإن تشأ قلتَ ذا قيءُ الزنابيرِمدحاً
وذماً وما جاوزتَ وصفهما *** والحق قد يعتريهِ سوءُ تعبير

ِ36- ترجوا النجاةَ ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبس

ِ37- تضاحكتُ بينهمو معجَبا *** وشرُّ البليةِ ما يُضْحِك

ُ38- تكاثرت الظباءُ على خراشٍ *** فما يدري خراشٌ ما يصيدُ

39- حياك من لم تكن ترجو تحيته *** لولا الدراهمُ ما حياك إنسان

ُ40- خذ ما تراه ودع شيئاً سمعتَ به *** في طلعةِ الشمسِ ما يغنيك عن زُحَل

ِ41- خلا للِ الجو فبيضي واصفري *** ونقِّري ما شئتِ أن تنقريوعارضها بعضهم بقوله

:42- خلا لكِ الجو فغني واطربي *** وخرِّبي ما شئتِ أن تُخَرِّبي

43- الخير لا يأتيك متصلاً *** والشر يسبق سيلَه مطرُه

ْ44- ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ***وأخو الجهالة في الشقاء منعَّم

ُ45- رُبَّ يومٍ بكيتُ منه فلما *** صرتُ في غيره بكيتُ عليه

ِ46- رضيتُ ببعض الذل خوف جميعه ***كذلك بعضُ الشر أهونُ من بعضِ

47- زعم الفرزدقُ أن سيقتل مِربَعاً *** أبشرْ بطولِ سلامةٍ يا مِربع

ُ48- زعم المسفّه أن يغالِبَ ربَّهُ *** ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالبُ الغلاّب

ِ49- ستبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلاً *** ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّد

ِ50- ستذكرني إذا جربت غيري *** وتعلم أنني نعم الصديق

ُ51- ستورُ الضمائرِ مهتوكةٌ *** إذا ما تلاحظت الأعينُ

سيذكرني قومي إذا جد جدهم *** وفي الليلة الظلماءِ يُفتَقدُ البدر

ُ53- شكوتُ وما الشكوى لمثليَ عادة *** ولكن تفيضُ العينُ عند امتلائها

54- طفح السرورُ عليَّ حتى أنه *** من كُثْرِ ما قد سرني أبكاني

55- ظننتُ بهم ظناً جميلاً فخيبوا *** رجائي وما كل الظنونِ تُصيب

ُ56- عتبتُ على عمروٍ فلما تركته *** وجربتُ أقواماً بكيتُ على عمرو

ِ57- العبدُ يُقرعُ بالعصا *** والحرُّ تكفيه الإشاره

58- أُعلل النفس بالآمالِ أرقُبُها ما *** أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمل

ِ59- فلم أر كالأيام للمرءِ واعظاً *** و لا كصروف الدهر للمرءِ هاديا

60- فما أكثرُ الأصحابِ حين تعدُّهم *** ولكنهم في النائبات قليل

ُ61- فلو لبس الحمارُ ثياب خزٍ *** لقال الناس يالك من حمار

ِ62- فإن كانت الأجسامُ منا تباعدت *** فإن المدى بين القلوب قريب

ُ63- فإن يكُ صدرُ هذا اليومِ ولى *** فإن غداً لناظره قريبُ

64- قد تُنكر العينُ ضوءَ الشمسِ من رمدٍ *** وينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ من سَقَم

ِ65- قد زال ملكُ سليمان وعاوده *** والشمسُ تنحطُّ في المجرى وترتفع

ُ66- قد يجمعُ المالَ غيرُ آكلِهِ *** ويأكلُ المالَ غيرُ من جمعه

ْ67- قد يرك المتأني بعض حاجتهِ ***وقد يكون من ا لمستعجل الزلل

ُ68- قد يدرك الشرفَ الفتى ورداؤه *** خَلَقٌ وجيبُ قميصِهِ مرقوع

ُ69- كشقي مقصٍ تجمعتا *** على غير شيءٍ سوى التفرقه

ْ70- كعصفورة في كف طفلٍ يسومها *** ورود حياض الموت والطفلُ يلعب

ُ71- كالعيسِ في البيداء يقتُلُها الظما ***والماءُ فوق ظهورِها محمول

ُ72- كل المصائب قد تمر على الفتى *** فتهون غيرَ شماتةِ الأعداء

73- كأنك من كل النفوس مركبٌ *** فأنت إلى كل الأنام حبيب

ُ74- كالكلب إن جاع لم يمنعك بصبصة *** وإن ينل شبعاً ينبحْ من الأشر

ِ75- لا تمدحنَّ امرأً حتى تجربه *** و لا تذمنّه من غير تجريب

ِ76- لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها *** ولكنَّ أخلاق الرجال تضيق

ُ77- لعل عتبك محمودٌ عواقُبهُ *** وربما صحَّت الأجسامُ بالعلل

ِ78- لِلموت فينا سهامٌ وهي صائبةٌ *** من فاته اليوم سهمٌ لم يفته غدا

79- ليس الغبيّ بسيدٍ في قومه *** لكنَّ سيدَ قومه المتغابي

ْ80- وإن عناءً أن تُفَهِّم جاهلاً *** فيحسب جهلاً أنه منك أعلم

ُ81- متى يبلغ البنيانُ يوماً تمامَه *** إذا كنتَ تبنيهِ وغيرُك يهدم

ُ82- ما حكَّ جلدك مثلُ ظفركْ *** فتولَّ أنت جميعَ أمرِك

ْ83- مِكَرٍ مِفَرٍ مقبلٍ مدبرٍ معاً *** كجلمودِ صخرٍ حطَّه السيلُ من عل

ِ84- من كان فوق محل الشمس رتبته *** فليس يرفعه شيءٌ و لا يضع

ُ85- من الناس مَنْ يغشى الأباعدَ نفعُه ***ويشقى به حتى المماتِ أقاربه

ْ86- موتُ النفوس حياتها *** من شاء أن يحيا يموت

ْ87- المستجيرُ بعمروٍ عند كربته *** كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنار

ِ88- من يهن يسهلُ الهوانُ عليهِ *** ما لُجرحٍ بميتٍ إيلام

ُ89- الناسُ للناسِ من بدوٍ وحاضرةٍ *** بعض لبعضٍ وإن لم يشعروا خدم

ُ90- هب الدنيا تقاد إليك عفواً *** أليس مصير ذاك إلى زوال

ِ91- هل يضر البحر أمسى زاخراً *** أن رمى فيه صبيٌ بحجر

ْ92- ولو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً *** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينار

ِ93- ولم أر كالمعروف أما مذاقه *** فحلوٌ وأمل وجهه فجميل

ُ94- وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ *** فهي الشهادةُ لي بأني فاضل

ُ95- وتجلُّدي للشامتين أُريهمُ *** أني لريب الدهر لا أتضعضع

ُ96- وإذا المنيةُ أنشبتْ أظفارَها *** ألفيت كل تميمةٍ لا تنفع

ُ97- وعاجزُ الرأي مضياعٌ لفرصتهِ *** حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتب القدرا

98- وفي السماء نجومٌ لا عِدادَ لها *** وليس يكسف إلا الشمس والقمر

ُ99- وكأسٌ شرِبتُ على لذةٍ *** وأخرى تداويتُ منها بها

100- وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرهِ *** إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظُلَم

ُ101- وما المرءُ إلا حيث يجعل نفسهُ *** ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل

102- وما طلبُ المعيشةِ بالتمني *** ولكن ألقِ دلوك في الدلاءِ

103- ومن يكن الغرابُ له دليلاً *** يمر به على جيف الكلاب

ِ104- وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة *** كما أن عين السخط تبدي المساويا

105- و لا بد من شكوى إلى ذي مروأةٍ ***يواسيك أو يسليك أو يتوجع

ُ106- ولكل شيءٍ آفةٌ من جنسهِ *** حتى الحديد سطا عليه المبرد

ُ107- وليس يصحُّ في الأذهان شيءٌ *** إذا احتاج النهارُ إلى دليل

ِ108- وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم *** ولا الدارُ بالدار التي كنتُ أعهد

ُ109- ومن العجائبِ والعجائبُ جمةٌ *** أن يلهج الأعمى بعيبِ الأعور

ِ110- ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى *** عدواً له ما من صداقته بد

ُّ111- وكلٌ يميلُ إلى شكلهِ *** كميلِ الخنافسِ للعقرب

ِ112- وكم مرةٍ أتبعتكم بنصيحتي *** وقد يستفيد البغضةَ المتنصَّح

ُ113- و يأبى الذي في القلبِ إلا تبيُّنا *** وكل إناء بالذي فيه ينضح

ُ 114- لا يسكن المرءُ في أرضٍ يهان بها *** إلا من العجز أو من قلة الحِيَل

ِ 115- يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه *** أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبل

ِ116- كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِل

ُ117- يبقى الثناءُ وتذهبُ الأموالُ *** ولكل دهرٍ دولةٌ ورجال

ُ118- يريك البشاشة عند اللقــا *** ويبريك في السر بري القلم

ْ119- يريد المرءُ أن يُعطى مُناه *** ويأبى اللهُ إلا ما يشاء

ُ120- يُقضى على المرء في أيام محنتهِ *** حتى يرى حسناً ما ليس بالحسنِ

الخميس، 20 فبراير 2014

طريقة لدعوة غير المسلمين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ليكن مشروعي ومشروعك القادم !!

لك الحمد حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
تخيل ان يسلم على يديك الالاف دون ان تعلم وبعدد من بلدان العالم وعن طريقهم يسلم اخرين وتكون صدقة جارية لك الى يوم القيامه
فقط ابذل من وقتك نصف ساعه يوميا بهذه الطريقه :

بسم الله الرحمن الرحيم
1- أفتح محرك القوقل http://www.google.com.sa/

2- ضع هذه الكلمات في محرك البحث
hotmail.com@
أو
yahoo.com@
أو
gmil.com@

وضع بجانبها اسم الدولة مثلا

hotmail.com@ China
yahoo.com@ China
gmil.com@ China

hotmail.com@ USA
yahoo.com@ USA
gmil.com@ USA

hotmail.com@ India
yahoo.com@ India
gmil.com@ India

وسيخرج لك إيميلات تلك الدولة بالالاف في صفحات القوقل وماعليك سوى الدخول للصفحات ونسخ الإيميلات منها او مباشرة عن طريق القوقل

3 - أدخل هذا الموقع وهو أضخم موقع في العالم للغات http://www.islamhouse.com/
وهو تابع لمركز جاليات الربوة بالمملكة العربية السعودية
وأختر منه اللغة حسب الدولة وأرسل له أيميل على شكل رابط الى الإيميلات اللي طلعت معك
مثال

اللغة الأنجليزية http://www.islamhouse.com/s/9661

الصينية http://www.islamhouse.com/s/9282

اليابانية http://www.islamhouse.com/

الألمانية http://www.islamhouse.com/s/9508

وهكذا .......... ففي الموقع جميع لغات العالم الحية http://www.islamhouse.comأسلم بفضل الله ومنته أحد اليابانيين بهذه الطريقة فقد كلمني أحد الاخوان من الامارات عن ان له صديق ياباني يعرفه ويريده ان يتعرف على الاسلام بحكم أنني اعمل في مركز الجاليات فأخبرته انني لا أستطيع مساعدته فليس لدينا كتب بالياباني وان وجدت نادرة وقليلة لكن خذ هذا الموقع وهو موقع الأسلام هاوس القسم الياباني لعله يفيد ونسيت الموضوع وبعد مده جائتني منه رساله على إيميلي تفيد أن الياباني اسلم بعدما تصفح هذا الموقع وأنزل منه المواد المقرؤءة والصوتية والمرئية ونفعه الله بها ودخل الإسلام فلله الحمد والمنة والفضل

فيالله بجهد قليل يبارك الله فيه ويسلم عن طريقه شخص من أقصى الدنيا فلماذا لانستغل هذه التقنية لدعوة غير المسلمين ونستفيد من هذا الخير العظيم فوالله انها غنيمة باردة لايفرط فيها الا محروم

انشرو الموضوع ياخوان في الإيميلات والمنتديات وانشرو هذه الطريقة السهلة وهذا الخير العظيم التي قد تجعل الكثير ممن لم يصلهم الأسلام يدخلون في دين الحق أفواجا بأقل جهد وايسره
http://u.bbstars.com/i-bt5j6.jpg